حكيم
اولا:حكيم مواليد عام 1962م ولد في مغاغه التابعه لمحافظه المنيا اسمه عند الولاده هو عبد الحكيم عبد الصمد كامل تلقي تعليمه في جامعه الازهر بدء الغناء وهو في العاشره من عمره في المدرسه وفي المرحله الثانويه جاء الي القاهره ليجد فرصه كي يغني ولكن والده جاء الي مصر لكي يجعله يرجع الي مغاغه حتي يكمل تعليمه لكن رفض ان يذهب تاني عن مايحبه فتعلق بالقاهره لانها مكان الحلم وغني في الافراح والحملات وكان يوجد لدي اصرار علي الحلم وذلك اجمل حاجة في حكيم انه مصر علي حلمه اي كان حصل فتعلق بحلمه رغم معارضه ابيه الشديده رفض رفض بتا كل ذلك في سبيل طريق نجاحه وهذه رساله لكل الشباب حتي يكون عندهم اصرار علي حلمهم حتي يصلوا الي كل مايتمنوا لان بدون اصرار لا يصل احد الي مايريد سوء كان بالمال وغيره لايصل احد الي طريق النجاح الا بالجهد والجد والاجتهاد والسعي والمصابره علي كل شيء يقف في طريقه سوء عراقيل او بشر او غيره من العراقيل فبدون اصرار حكيم لما كنا سمعنا عنه في يوم من الايام ابدا في هذه الايام الذي نحن نعيش فيها فيجب علي كل انسان التمسك بحلمه دائما فلا يوجد انسان غير حالم سوا المين اي ان الانسان يبطل يحلم عند الموت فقط دون ذلك يحلم ويظل يحلم ويحلم وفي عام 1989بدء ينشر صيت حكيم عندما تعرف علي فنان اسمه حميد الشاعريه وهو الذي عرفه علي شركه سونار وهذه الشركه هي الذي انتجه له اول البوم في حياته بعد الغناء في الافراح والملاهي الليليه والشقي الكثير في حياته واصبح النجم حكيم الذي نعرفه النجم الساطع في السماء وبدون كل ذلك لا نري حكيم الذي نحن في سيرته الان وفي يوم 7/9/2019 المقرر اليوم صرح مصدر مسئول عن ان الفنان حكيم عمل حادث سياره والسياره انقلبت به وترتب علي ذلك انه نقل الي المستشفي وهو في حاله حرجة وهو الان في العنايه المركزه وحاله الصحيه سيئه جدا علي طريق اسماعليه وحدث ضجه علي وسائل التواصل الاجتماعي ان حكيم عمل حادث سياره وادعولوا بالشفاء العاجل زي ما اي اكذوبه بتنتشر علي مواقع التواصل الاجتماعي اي حد عايز يفضح حد اي حد عايز يكذب ويصدق الكذبه يخش علي وسائل التواصل الاجتماعي ويكتب اي حاجة هتنتشر بسرعه البرق في دقيقه واحده بدون اي شيء من المصدقيه وذلك الخبر خاطيء ويتمتع بصحه جيده بامر الله وهو يتمتع بكامل صحته وكل ذلك كذب وليس له اي شيء من المصدقيه زاي اي خبر كاذب علي مواقع التواصل الاجتماعي خاطي وكل ذلك يرجع الي اي افاده اي ماالمربح في الموضوع
تعليقات
إرسال تعليق